معنى العنف المنزلي والاعتداء الجسدي والنفسي والعاطفي في العربية

في هذا اللقاء اللغوي سنشرح مصطلح العنف المنزلي مع عدد من المصطلحات التي ترتبط بالحياة الأسرية والتي توجد في جميع المجتمعات

وسنبدأ بالمصطلح الرئيسي ومن ثم نذكر عددًا من المصطلحات المرتبطة بهذا المصطلح الرئيسي، ونختم مع قصة خيالية عن العنف المنزلي:

المصطلح الأساسي: العنف المنزلي:

– العنف لغويا

استخدام اللغة لإيذاء أو مضايقة أو تهديد شخص آخر. يمكن أن يشمل ذلك الشتائم والاتهامات والتهديدات والكلمات المهينة أو الإهانات. يمكن أن يكون العنف اللفظي مدمرًا بنفس القدر من العنف الجسدي، ويمكن أن يؤدي إلى عواقب نفسية وعاطفية خطيرة.

المنزلي: من المنزل أي هذا العنف منسوب إلى المنزل فهو يحصل في المنزل

وهذا يعني أن العنف المنزلي مصطلح يشير إلى كل الأساليب اللغوية والجسدية التي تسيء إلى أحد الشريكين في المنزل أو إلى الأولاد الذين يعيشون في الأسرة وحتى يمكن ان يشمل الاعتداؤ على أحد الوالدين في المنزل.

ويتضمن العنف المنزل:

الاعتداء الجسدي:

تهجُّم ظالم على شخص بالضَّرب أو غيره :-قاموا بالاعتداء على جارهم. 3 – (علوم النفس) تهجُّم على الآخرين رغبة في السيطرة، أو نتيجة للشعور بالظُّلم أو نحو ذلك.

و أي عمل متعمد يقصد به إيقاع الأذي أو الألم لشخص آخر بأي طريقة من طرق الإتصال الجسدي. يمكن أن يشمل ذلك الضرب واللكم والركل والدفع والخنق والشد والضرب بالأسلحة.

الاعتداء النفسي:

الاعتداء النفسي هو أي شكل من أشكال السلوك أو التواصل الذي يهدف إلى إيذاء شخص آخر عاطفياً أو عقلياً. يمكن أن يشمل ذلك الإساءة اللفظية والتهديدات والتلاعب والتحكم والإذلال. يمكن أن يكون الاعتداء النفسي مدمرًا بنفس القدر من العنف الجسدي، ويمكن أن يؤدي إلى عواقب نفسية وعاطفية خطيرة.

الاعتداء العاطفي:

مأخوذ من العاطفة وهو مشابه جدا للاعتداء النفسي

قصة خيالية عن العنف المنزلي:

كانت هذه الفتاة حزينة دائما لا تكلم أحدا ولا تصادق أي صديقة الحزن بادٍ في عينيها، فأتيت إليها وصرت أكلمها كوني أستاذةً لها، وصارت شيئًا فشيئًا تتقرب مني وبعد مدة صارحتها بالسؤال الآتي: لماذا لا تصادقين أحدًا ودائما أراك شاردةً، وكأن هموم الأرض على كتفيك، مع أنّ عُمُرَكِ لم يتجاوز الحادية عشرة.

فبدأت تتكلم والدموع منهمرة على خديها صارت تقول أنا اعيش في مكان أقل ما أقول عنه إنه يشهد كلّ أنواعٍ العنف المنزلي من اعتداءٍ جسديٍّ إلى اعتداء نفسي واعتداء عاطفي.

وبعد مدةٍ صرت أحاول أن أخفف عنها وأقول لها حاولي أن تتخلصي من هذا التكفير بمصارحة أبويك بحالتك وطلبت منها رقم أبويها وبينت لهما أن بنتهما حزينة دائما تبكي حرقة وحدها.

وبعد هذا الكلام، وكلامها مع أبويها صارت الحياة في المنزل أهدأ، وفجأةً زارني أبواها من غير موعد مسبق وشكراني وتمنيت لهما أن تستمرّ حياتهما بعيدةً عن كل عنف.

فيديو:

لمزيد من الفائدة ندعكم إى مشاهدة هذا الفيديو:

 

 

 

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك (الكوكيز). بمواصلة تصفحك للموقع سنفترض أنك موافق سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع. موافق قراءة المزيد